لماذا قال محمد اليحيائي لمعمر القذافي "هناك أمر مشترك بيننا"

في برنامج كل الأسئلة على هلا اف ام مع الزميل سالم العمري تحدث الإعلامي والكاتب العماني محمد اليحيائي عن عدة محطات في حياته الإعلامية كلقاءاته مع عدة شخصيات سياسية وثقافية مهمة

من بينها  لقاءات مع عدد من رؤساء الدول العربية. ومن الحوارات التي أجراها اليحيائي  مع رؤساء الدول  كانت مع معمر القذافي ومع  الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ولقائه مع الرئيس التونسي السابق محمد المرزوقي.

  • لقاءه مع علي عبد الله صالح والمرزوقي

قال اليحيائي "كان الرئيس علي عبد الله صالح لطيفا جدا معي أثناء المقابلة ولكني تأكدت حينها أنه يعاني من مشكلتين: كان عنده اعتقاد جازم أنه أذكى من المقابل وكان لديه التصور الكامل بأنني كصحفي عماني ,وبحكم علاقة عمان الجيدة مع اليمن, لن أحرجه في نمط الأسئلة ولكني فعلت العكس طبعا".

اما عن حواره مع  المنصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق  قال "تربطني علاقة وطيدة بالمرزوقي حتى قبل أن يصبح رئيسا. تجربتي معه كانت مثمرة وأنا أعتز بها من كل قلبي وأقول أن المرزوقي يستحق كل خير"

  • لقاءه مع معمر القذافي والأمر المشترك بينهما

  وتحدث اليحيائي عبر إذاعة هلا اف ام عن  أبرز مقابلاته وربما أكثرهن خطورة ألا وهو حواره الشيق مع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي في سنة 2009. فبالرغم من صعوبة وتعقيد إتاحة الفرصة لزيارة القذافي آن ذاك, قبل محمد اليحيائي التحدي وتعرض للكثير من المسائلات للحصول على تلك الفرصة أو كما اطلق عليها اليحيائي اسم "المغامرة الخطيرة".

قال اليحيائي " اعتبرها مغامرة خطيرة لانني اقدمت على مقابلة معمر القذافي وجها لوجه في حين أن الصحفيين الأخرين كانوا يحصلون على المعلومات عن بعد أو عن طريق وكالات الأخبار المقربة من الرئيس السابق".

 "لم يكن الوصول للقذافي أمرا يسيرا كان لابد لمن يرغب في مقابلة الرئيس أن يقوم بالاستعدادات المطلوبة وأن يكون جاهزا أمنيا ومهنيا للمقابلة," "فعندما  تم سؤالي عن سبب زيارتي لليبيا  عند وصولي للمطار وأجبت  بأني أريد مقابلة معمر القذافي, تفاجأ الشرطي . وطبعا قاموا باتصالاتهم ليتأكدو من نيتي لمقابلة الرئيس كصحفي من خارج البلاد"."  وعندما تم سؤاله لماذا لم يبلغهم بموعد قدومه لإستقباله في المطار علما بأنه منسق للمقابله مع المعنيين في مكتب القذافي  أوضح بأنه كصحفي لايريد أن يعامل معاملة خاصة أو أن يتم تقديم أي إمتيازات ىله حتى لو كان سيقابل القذافي . 

وعندما أتى موعد مقابلة القذافي  أشترطوا أن يحضر هو وحده وأنهم سيوفرون فريق التصوير والأجهزة من عندهم  وتم ذلك. 

  • إنطباعه الأول عن القذافي

قال اليحيائي عن أول إنطباع له أثناء إلتقاءه بالقذافي  "قابلت معمرالقذافي في باب العزيزية. عندما جاء الى المكان, جلس وعيناه متجهتان إلى السماء. لم أعرف وقتها إن كانت هذه حركة نرجسية او أنها كانت طبيعته ليس الا"

وأكمل اليحيائي :"بدأت الكلام مع القذافي  بقولي ان هناك أمراً مشتركا بيني وبينك سيادة الرئيس  مما جعله يستغرب ويسألني عن ذلك الشيء بنبرة ساخرة".

وعن رد اليحيائي على سؤال القذافي الساخر قال  اليحيائي"حضرتك كاتب قصة قصيرة وأنا أيضا كاتب قصة قصيرة وذكرت له عناوين كتبه وقصصه وبما أني عملت أبحاثي وواجباتي جيدا قبل لقائه, كانت تلك هي النقطة التي أسعدته في المقابلة وجعلته يسترخي ويستمع الي".

وبعد ذلك تم الحوار التلفزيوني  لمدة ساعة كاملة والذي  بث عبر قناة الحرة  وأثارتساؤلات كثيرة من الناس حول قدرة اليحيائي على ترويض القذافي وجعله هادئا ساكنا طوال الحوار من دون التشنج والعصببية المعروفان عنه.
وفي  نهاية الحوار, قال اليحيائي أنه سمع جملة على لسان القذافي  أعتبرها حكمة ونبؤة منه.

" قال معمر القذافي شيئا اعتبره من النبؤة: "أني ارى الشعوب تزحف على عروش الحكام وأرى عروش الحكام تهتز", وطبعا استبعد القذافي نفسه شاملا الحكام الاخرين بهذه الجملة.

قال محمد اليحيائي عن هذه التجربة  بأنها"بالنسبة لي كانت إيجابية ومهمة جدا إذ انني تعرفت على شخصية هذا الرجل وماهية أفكاره  بما أنه الحاكم لبلد مثل ليبيا على مدى طويل".

إطلاق الرصاص عليه وعلى القافلة 

كما تحدث اليحيائي في كل الاسئلة عن تعرضه هو وفريق التصوير إلى إطلاق رصاص  أثناء ذهابه إلى تغطية مخيمات اللاجئين من جنوب السودان في  تشاد والتي تعتبر في ذلك الوقت

مخيمات منسية إعلاميا لكونها في مناطق حدودية بين عدة دول أفريقية  ليكون أول صحفي في العالم يقضي أسبوعا كاملا هناك.

 

 

استمع للمقابلة 

 

  • الجزء الاول

  • الجزء الثاني

  • الجزء الثالث

  • الجزء الرابع

  • الجزء الخامس

 

 

  • الجزء السادس( في الجزء السادس يتحدث اليحيائي عن لقاءه مع معمر القذافي والأمر المشترك بينهما) 

 

هل سيترك محمد اليحيائي الصحافة والإعلام؟

 

 

More from مختارات من برامج وأنشطة هلا