معلم فلسطيني درس في السبعينيات يعود إلى السلطنة لزيارة طلابه

معلم فلسطيني قدم إلى سلطنة عمان في العام 1973ليغادرها في العام 1993 و بعد غياب دام 23 عام عاد إلى عمان و أهلها ليلتقي بطلبته , هذه القصة و تفاصيلها تجدونها في المقابلة

مدرس فلسطيني درس في السلطنة في العام 1973م عاد لياتقي بتلاميذه  وتدوال بعض المغردين بالصور زيارة زيارة الأستاذ طارق رابح إلى سلطنة عمان , قناة هلا أف أم و عبر برنامج كل الأسئلة قامت بالتواصل مع الأستاذ طارق رابح للتعرف أكثر حول قصته .

يقول الأستاذ طارق رابح ( قدمت إلى سلطنة عمان في العام 1973م بعد دراستي في الأردن حيث كانت السلطنة بحاجة إلى المعلمين في بداية النهضة المباركة و كما هو شعار السلطان قابوس نعلم أبنائنا و لو تحت ظلال الشجر) و كانت أول ولاية يقوم فيها الأستاذ بالتعليم هي ولاية عبري , و يوضح قائلا ( كانت أول مدرسة

 

 

 

 

 

 

 

في ولاية عبري مدرسة سيف بن سلطان ,

و كان الإقبال على الدراسة بشكل كبير من قبل الجنسين وتدرجت الصفوف من الأول إلى الخامس).

من العام 1973 إلى 1993 تنقل الأستاذ طارق رابح من عبري إلى البريمي و أخيرا في مسقط ليغادر بعدها السلطنة بعد خدمته في التعليم في عمان لمدة 20 سنة  و يقول الأستاذ طارق بعد مغادرته السلطنة ( كانت المغادرة صعبة لي و لأسرتي حيث قدمت السلطنة أنا و زوجتي و غادرتها و معي أبنائي الخمسة  )

أما عن قصة عودته إلى السلطنة يقول طارق ( مع ظهور وسائل التواصل الإجتماعي قمت بالتواصل مع أحد طلبتي و الذي قام بالتنسيق لي من أجل القدوم إلى سلطنة عمان ) يضيف الأستاذ طارق ( كان الشوق كبيرا لعمان و أهلها و كانت لحظة وصولي إلى السلطنة ولقائي بطلبتي وهم في أماكن مرموقة و قيادات تخدم السلطنة لحظة رائعة و لا يمكنني وصف الشعور )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و يختتم الأستاذ طارق اللقاء بالشكر لطلبته اللذين استقبلوه و كذلك الشكر لعمان التي قضى فيها فترة شبابه , و لأهلها اللذين قضى معهم أجمل أيامه.

More from مختارات من برامج وأنشطة هلا