الأولمبياد الخاص العماني يستعد للمشاركة في دورة الألعاب العالمية الشتوية بالنمسا

أبطال الأولمبياد الخاص العُمانيّ يستعدّون للمشاركة في دورة الألعاب العالميّة الشتويّة بالنمسا 2017

 

 

مسقط، 12 مارس 2017- أعلنت جمعيّة الأولمبياد الخاص العُمانيّ رسميّاً عن مشاركة السلطنة في دورة الألعاب العالميّة الشتويّة للأولمبياد الخاص بالنمسا لعام 2017، والتي ستقام في الفترة بين الرابع عشر والخامس والعشرين من شهر مارس الجاري. هذا، وسيتنافس أربعة رياضيّين عُمانيين مع 2700 لاعب ولاعبة يمثلون 107 دولة مشاركة من أجل الفوز ضمن تسعة رياضات شتويّة مختلفة.

 

هذا، وعلى هامش البطولة سيقام مؤتمر شبابيّ سيمثل السلطنة فيه كلاً من صفوت بن أحمد الخروصي، وفيصل بن حمود الحراصي، واللذين سيتحدّثان عن مشروعهما الفنيّ بعنوان "لا لكلمة متخلّف". وستناقش القمة التي ستستمرّ على مدى ستة أيام مدى التأثير الإجتماعيّ الإيجابيّ الذي سيترتب على وجود أجيالٍ موحّدة ومتكاتفة معاً، إذ يستهدف المؤتمر الأشخاص من ذوي الإعاقة الفكرية والأشخاص من غير ذوي الإعاقة الفكرية من 18 دولة حول العالم، سيتبادلون الأفكار ووجهات النظر وأفضل الممارسات الدوليّة.

 

وفي تعليقه على ذلك، قال صاحب السموّ السيّد فيصل بن تركي آل سعيد، رئيس الأولمبياد الخاص العُمانيّ: "لقد بذل هؤلاء الرياضيّون أقصى جهودهم للحصول على فرصة لتمثيل بلادنا في هذه الفعاليّة العالميّة. ولا شكّ بأنّ مشاركتهم هذه ستسلّط الضوء على مدى القدرات الكبيرة التي يتمتع بها الأشخاص من ذوي الإعاقة الفكريّة". وأضاف سموّه: "إنّ هؤلاء اللاعبين هم مصدر إلهامٍ لكلّ من ساعدهم وشارك في تدريبهم ولكلّ من سيساندهم ويشجعهم في النمسا والسلطنة".

 

وسيمثّل السلطنة في البطولة كلٌّ من خالد بن علي الفارسي، 20 عاماً، وريّا بنت حميد الحسني، 27 عاماً، وشذى بنت مبارك الحسني، 22 عاماً، وأخيراً، عبدالرحمن بن خلفان الرقادي، والبالغ من العمر 17 عاماً. وسيشارك اللاعبون الأربعة في منافسات الجري على الثلج ضمن مسافة 100م، و200م، و4*100م تتابع مُختلط؛ حيث تمّ اختيار كلّ فردٍ في هذا الفريق المميّز لما يتمتّع به من صبرٍ ومثابرة ومهارة عالية وشغفٍ لتحقيق أهدافهم على كافة المستويات الحياتيّة.

جديرٌ بالذكر أنّ جميعة الأولمبياد الخاص العُمانيّ تهدف إلى رعاية ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية في المجتمع. وتسعى إلى تحقيق ذلك من خلال تنمية المهارات السلوكيّة والحركيّة والمهنيّة لأفرادها، ونشر الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية، والتشجيع على دمجهم في المجتمع وإشراكهم في المجالات الاجتماعيّة والثقافيّة والرياضيّة والصحيّة والمهنيّة والترفيهيّة بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية. كما وتعمل الجمعية على توعية وتأهيل الأسر من خلال إشراكهم في البرامج والأنشطة والفعاليات التي تقدم لأبنائهم، وتعزيز ثقافة العمل التطوعيّ في نطاق برامج الجمعية.