البحّار العُماني فهد الحسني يتأهب لخوض أكبر سباقات الموسم المحيطية

فهد الحسني يتأهب لمزيد من الإنجازات في عبور الأطلسي بسباق ترانزات جاكوس فابر

مسقط، 29 أكتوبر 2017م: يتأهب البحّار العُماني فهد الحسني لخوض أكبر سباقات الموسم المحيطية وهو سباق عبور الأطلسي "ترانزات جاكوس فابر" ضمن حملة عُمان للإبحار بفئة الكلاس40، وسيكون معه في هذا التحدي البحّار الفرنسي سيدني جافنييه، حيث انضم قاربهما إلى باقي القوارب في ميناء لو هافر الفرنسي استعدادًا للانطلاقة المرتقبة بتاريخ 5 نوفمبر.

يشارك في السباق 78 بحّارًا و39 فريقًا من أربع فئات من القوارب هي الكلاس40 أحادي البدن بطول 40 قدمًا، وإيموكا أحادي البدن بطول 60 قدمًا، ومولتي50 ثلاثي البدن بطول 50 قدمًا، والألتيم الضحمة التي يصل طولها إلى 105 متر كحد أقصى. وسيكون السباق لجميع هؤلاء البحّارة باختلاف فئاتهم تحديًا كبيرًا -حتى للمخضرمين منهم- لمسافة 4335 ميل بحري من لوهافر غرب فرنسا إلى سلفادور في البرازيل.

ومع أن الحسني ليس حديث العهد بالإبحار الشراعي، إلا أن السباق سيحمل في طياته تحديات كبيرة بالنسبة له، وسيسجل على مدى 4335 ميل إنجازات كثيرة سواء على الصعيد الشخصي أو على الصعيد الوطني كونه ممثلًا للسلطنة ولتاريخها البحري العريق. والحقيقة أن فهد الحسني البالغ من العمر 34 عامًا يحمل على صدره وسام العديد من الأرقام القياسية العالمية كالرقم القياسي العالمي في الإبحار حول بريطانيا وإيرلندا على قارب المود70 مسندم، وكذلك الرقم القياسي للإبحار حول إيرلندا مرتين. ولعل أقرب الإنجازات للحسني كونه أول عُماني يشارك في سباق محيطي بطاقم ثنائي كان في سباق الآزور في شهر يوليو المنصرم.

وبعد ختامه لسباق ترانزات جاكوس فابر، سيكون الحسني أول عُماني يعبر المحيط الأطلسي بطاقم ثنائي، وعلى الصعيد الشخصي شارك الحسني سابقًا في عبور الأطلسي أربع مرات على متن القارب مسندم من فئة المود70 مع الفريق الكامل، ولكن هذه ستكون أول مرة يقطع فيها خط الاستواء من شمال الكرة الأرضية إلى الجنوب.

وأشار الحسني إلى حجم التحدي المقبل وقال: "هذا أول عام لنا في فئة الكلاس40 ولذلك تعلمت الكثير من هذه التجربة مع سيدني وباقي أفراد الطاقم. التحدي المقبل لا يشابه أي تحدٍ قمت به من قبل، فعبور الأطلسي بطاقم ثنائي يتطلب منّا تحمّل كافة المهام على متن القارب للبقاء في المسار الصحيح وللنجاح".