القصص وراء أشهر الصور على الإنترنت!

مئات الصور المنتشرة عبر شبكة الإنترنت تُخفي خلف تفاصيلها قصص عظيمة منذ تلك الفترة، عرض موقع برايت سايد قصص ربما لم تعرفها من قبل لصور لا بد أنك شاهدتها لشهرتها الواسعة عبر الإنترنت

 

صورة ألبرت أينشتاين الشهيرة

هذه الصورة ألتقطت قبل ثواني من التقاط الصورة الشهيرة

 

في ذلك المساء، وصل أينشتاين إلى سيارة بعد حفلة عيد ميلاده الـ72. حينها، ذهب المصوِّر “آرثر ساس” إلى باب السيارة المفتوح وطلب من أينشتاين أن يلتقط له صورة، لكن أينشتاين بدلًا من ذلك أخرج لسانه وتمكّن المصوِّر من التقاط الصورة في الوقت المناسب.

الصورة الأصلية التي التقطها آرثر أكبر من صورة أينشتاين نفسه والتُقطت برفقة زملائه. لكن لاحقًا، تم قص الصورة بعد أن عاينها أينشتاين نفسه ووضعها في جميع بطاقات معايدته.

 

الغداء فوق ناطحة سحاب

اللقطة المُبدعة تُظهر أحد عشر عامل بناء يجلسون على رافعة على ارتفاع هائل لتناول طعام الغداء. الحقيقة أن الصورة منظّمة من قبل وتم التقاطها من أجل تعزيز مركز روكفلر حيث التُقطت الصورة.

 

صورة غلاف ألبوم فرقة البيتلز

صورة غلاف فرقة البيتلز الثاني عشر المُلتَقطة بجوار استوديو التسجيل. حيث تم إغلاق الطريق لبضع دقائق من أجل تصوير اللقطة.

في الوقت نفسه من التقاط الصورة، كان سائح أمريكي يسير على مقربة ويتحدث مع شرطي في سيارة متوقفة على اليمين، ففوجئ بالرجال الذين يمشون على الطريق ذهابًا وإيابًا لكنه سرعان ما نسي الأمر، إلا أنه بعد عام، تفاجأ بصورته على غلاف ألبوم الفرقة الأسطورة في تلك الفترة.

 

الفتاة الأفغانية

في عام 1984، سافر المصور “ستيف ماكاري” حول أفغانستان لجمع مواد مصوَّرة عن الحرب. وفي أحد مخيمات اللاجئين، لفت نظره فتاة تبلغ من العمر 12عامًا. وقد تعرضت قريتها للتو لإطلاق نار، وقُتل العديد من أفراد أسرتها.

استغرق ستيف عدة صور حتى تمكَّن من التقاط الصورة الشهيرة للفتاة. ولكنه لم يدرك مدى قوة عمله ومدى انتشاره وتأثيره آن ذلك. وفي عام 2002 تم العثور على الفتاة في الصورة واسمها شربات غولا، وهي متزوجة، ولا تزال تعيش في أفغانستان.

 

صورة دالي أتوميكوس

هذه الصورة التي يُمكن بكل سهولة تلفيقها عبر برامج تعديل الصور، استغرقت من دالي حوالي ست ساعات لالتقاطها بهذه الدقة والإبداعية في عام 1948.

المصوِّر “فيليب هالسمان” كان صديقًا جيدًا لسلفادور دالي ودعم فكرة التقاط صورة إبداعية له. حيث تم تجهيز عناصر الصورة وكان دالي يقفز والقطط تقفز ويتم رش الماء عدة مرات وصلت حتى 28 مرة لالتقاط الصورة الملائمة.