تحدي قضم الليمون

قد يكون تحدي دلو الثلج من أكثر التحديات شهرةً وشعبيةً على الشبكات الاجتماعية، والذي اشتُهر قبل أربع سنوات للتوعية بمرض عصبي نادر يُعرف باسم "مرض التصلب الجانبي الضموري"

اليوم، ظهر نوع جديد من التحديات، وهو تحدي قضم الليمون. حيث يقوم المشاركين بقضم قطعة كبيرة من الليمون مع تصوير ملامح الوجه وكيف تتغير أثناء القيام بذلك، ثم ترشيح آخرين للقيام بنفس التحدي، ومن يمتنع عن التحدي يتوجب عليه التبرع للمساهمة بأبحاث العلاج.

ويهدف تحدي قضم الليمون إلى التوعية وجمع الأموال لمحاربة ورم نادر يُعرف باسم “أورام الدبقية الجارفة المنتشرة" وهو شكل من أشكال سرطان نادر يُصيب جذع المخ الذي يؤثر غالبًا على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 – 9 سنوات.

يتنافس المشاركون بالتحدي الجديد بأكل أسافين كاملة من الليمون ونشر صور تعابير وجههم من الطعم الحامض على الإنترنت. وكانت الطفلة "اوبري نيكولاس" البالغة من العمر 11 عامًا، هي أول من قامت بالتحدي، وذلك بعد أن تم تشخيصها بالمرض في سبتمبر الماضي، وجمعت أوبري حوالي 43 ألف دولار حتى هذه اللحظة، وذلك لتشجيع العلماء على القيام بدراسات مختلفة والتوصّل إلى علاجٍ ممكن للورم النادر.