عنتروعبلة، أوبرا عربيّة تختتم عروض دار الأوبرا السلطانيّة

حكاية العرض مستلّة من التراث العربي، وتتحدث مضامينها عن الفروسية، والحب، والحرب، تؤدّيه فرقة دار أوبرا لبنان عبر نخبة من الفنانين يتجاوز عددهم 100 مطرب، وراقص، وعازف

 

 

تختتم  دار الأوبرا السلطانية مسقط موسمها الحالي بعرض أوبرالي عربيّ، هو الأوّل من نوعه في المنطقة، عنوانه" عنتر وعبلة"، مستوحاة من حكاية حب، وفروسيّة، تعود نشأتها إلى عصر ما قبل الإسلام، لكنّها ظلّت حيّة، إذ تناقلتها الأجيال إلى اليوم، وقام بكتابتها أنطوان معلوف، بقوالب شعريّة، لتقدّمها فرقة دار أوبرا لبنان، بلغة عربيّة، وأصوات، وألحان، وإيقاعات شرقية تخلب الألباب، ومشاهد بصريّة مدهشة، وتؤدّيه على الخشبة ببراعة نخبة من الفنانين يتجاوز عددهم 100 بين مطرب، وراقص، وعازف، يجتمعون  لتقديم هذا العرض الذي يعدّ مغامرة لمنتجيه، إذ سيكون غير مألوف لمشاهدي العروض الأوبرالية المعتادة التي تقدّم بلغات أجنبية منها: الإيطالية التي نشأ فيها فن الأوبرا، الإنكليزيّة، والفرنسيّة، والألمانيّة، والروسيّة، والصينيّة، لكن القائمين على هذا العرض لم يجدوا مانعا من تقديمه بالعربية كونه يتكلم عن شخصية مستلّة من التراث العربي هي الفارس الشجاع "عنترة بن شدّاد الحبسي "، والشاعر المعروف صاحب المعلّقة الشهيرة التي جاء في مطلعها:

هل غادر الشعراء من متردّم

أم هل عرفت الدار بعد توهم

 ليكون محور حكاية تتحدث مضامينها عن الفروسية، والحب، والحرب، وتحدي العنصرية، والنسب المختلط، وكل ما يقف حائلا بينه، وحبيبته " عبلة بنت مالك" ابنة عمّه، في هذه الملحمة التي تدور أحداثها في الصحراء، أثناء صراع قبيلة بني عبس مع قبيلة طيء، وبعد معارك يخوضها لإعلاء كلمة قبيلته، يفوز بمحبوبته "عبلة"، ويصبح فارسًا، لينتصر الحب، والسلام، والتسامح ، والتعايش، وما إلى ذلك من قيم عربيّة أصيلة.

وسيستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط بهذا الحفل يومي الجمعة، والسبت3  و4 مايو، الساعة 7:30 مساء.

لمزيد من المعلومات، أوالحجز، زوروا موقع دار الأوبرا السلطانية مسقط

(www.rohmuscat.org.om)